Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية

Deutsche Humanitäre Hilfe

Deutsche Humanitäre Hilfe, © dpa-Zentralbild

23.02.2018 - مقال

تقدم ألمانيا الدعم إلى الأراضي الفلسطينية منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي في ظل ظروف صعبة ولكن باستدامة وموثوقية كبيرتين.

التعاون التنموي

تقدم ألمانيا الدعم إلى الأراضي الفلسطينية منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي في ظل ظروف صعبة ولكن باستدامة وموثوقية كبيرتين. وقد كانت ألمانيا أول بلد أقدم على فتح "مكتب ممثلية" له عام 1994 في الأراضي الفلسطينية. وهناك منذ العام 1997 تعاون فلسطيني ألماني رسمي في مجال التعاون التنموي.
وتعد ألمانيا إحدى أكبر الدول المانحة. ومنذ العام 2004 تعمل كلتا منظمتي تنفيذ المشاريع الكبيرتين في مجال التعاون التنموي الألماني (الوكالة الالمانية للتعاون الدولي GIZ وبنك التنمية الألماني KfW) معاً تحت سقف البيت الألماني للتعاون التنموي في البيرة / رام الله. وعلاوة على ذلك ينشط هنا المكتب الفيدرالي الفيزيائي التقني، إضافة إلى منظمة سيكوا sequa GmbH بتكليف من الحكومة الفيدرالية.

وفي بؤرة التعاون التنموي هناك من جهة ما يتعلق بإجراءات ميدانية سريعة الفاعلية ترمي إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي هناك، ومن جهة أخرى يرمي التعاون الألماني الفلسطيني إلى تحسين الشروط العامة الخاصة بقيام دولة فلسطينية مستقبلية، على سبيل المثال من خلال مشاريع بنية تحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية أو من خلال دعم الإدارات على المستويين المحلي والمركزي.
وبشكل محدد تنفذ ألمانيا مع شركائها الفلسطينيين مشاريع في مجال المياه والمياه العادمة (على سبيل المثال بناء محطات تنقية) وتدعم، جنباً إلى جنب مع دول مانحة أخرى، قطاع التعليم (على سبيل المثال بناء المدارس) وتشارك في التعليم المهني ودعم التشغيل وتطوير القطاع الخاص (على سبيل المثال من خلال إجراءات تشغيل قصيرة وطويلة الأمد وتدريب العاملين في مجال التدريب المهني وبرنامج دراسي مزدوج) وتعزيز المستوى المحلي (على سبيل المثال من خلال دعم صندوق تمويل فلسطيني بغية تمويل إجراءات ترسخ البنية التحتية)، إضافة إلى المجتمع المدني الفلسطيني (على سبيل المثال من خلال تقديم المشورة والتدريب).

تقف الأراضي الفلسطيني، قياساً إلى الإنجازات الفردية، في صدارة الدول التي تستفيد من التعاون التنموي السياسي الألماني. فمنذ قيام السلطة الفلسطينية قدمت ألمانيا دعماً إلى المجتمع والاقتصاد الفلسطيني تتجاوز قيمته الميليار يورو.
ومؤخراً وفي كانون الأول 2017 كانت وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي قد وافقت على تقديم مبلغ 53 مليون يورو لتغطية مشاريع ثنائية.
وإلى جانب ذلك يتم من خلال وسيلة المساعدة الانتقالية دعم مشاريع مختلفة تقوم عليها منظمات غير حكومية ألمانية، والتي تساهم من جانبها، من ضمن أمور أخرى، بتعزيز المرونة وسرعة التكيف لدى السكان. كما تدعم الحكومة الاتحادية نشاط المؤسسات الكنسية في مجال التعاون التنموي (على سبيل المثال منظمة خبز من أجل العالم ومؤسسة ميزيريور [منظمة المطارنة الكاثوليك الألمانية للتعاون التنموي]).

ميزيريور

خبز من أجل العالم

مؤسسات ألمانية عاملة في مجال التعاون التنموي

تشارك المؤسسات الألمانية التالية في مجال التعاون التنموي في الأراضي الفلسطينية: 


المساعدات الإنسانية

وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، يعتمد 2,3 مليون إنسان في الأراضي الفلسطينية على المساعدات الإنسانية (1,3 مليون في غزة، 1 مليون في الضفة الغربية)، أي حوالي 51 % من مجموع سكان الضفة الغربية وقطاع غزة البالغ عددهم 4,5 مليون نسمة.

أما محاور المساعدات الإنسانية الألمانية فهي الرعاية الصحية الأولية وإجراءات الوقاية وتأمين الأغذية. ومن أهم الشركاء في تقديم المساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين UNRWA ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة OCHA ولجنة الصليب الأحمر الدولية IKRK، إضافة إلى منظمات غير حكومية تعنى بالشؤون الإنسانية. وقد بلغت المساعدات الإنسانية الألمانية المقدمة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية في العام 2017 حوالي 24,5 مليون يورو.


مواقع الكترونية تختص في مجال المساعدات الإنسانية