مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

معا لمكافحة وباء كوفيد 19

بمساعدة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تم تزويد مدارس التعليم المهني بتجهيزات الحماية ووسائل التعقيم.

يشكل وباء كوفيد ١٩ تحدياً كبيراً على مستوى العالم. ويقول وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بهذا الخصوص:

فيروس كورونا لا يعرف الحدود، فهو يجابه الأشخاص المعرضين للخطر على وجه الخصوص وذلك لأنهم يعيشون في مناطق الحروب أو في مخيمات اللاجئين أو في دول تقف أنظمتها الصحية مرهقة ازاء هذا الوباء. وهنا فإن تضامننا مطلوب بهدف تخفيف المعاناة. وفي الوقت نفسه: يمكننا الانتصار على الجائحة بشكل دائم فقط اذا عملنا بشكل مشترك، والا فسيبقى تهديد موجات جديدة من العدوى قائماً.

كواحدة من أكبر مانحي المساعدات الانسانية على مستوى العالم تحاول المانيا الاضطلاع بمسؤولياتها في مساعدة النظام الانساني الدولي على احتواء كوفيد 19 ومواجهة تبعاته الانسانية.

وقد تضررت الأراضي الفلسطينية من هذا الوباء أيضا. تساعد المانيا كجزء من فريق أوربا شركاءها الفلسطينيين بهدف تأمين العلاج للمصابين وتفادي مزيد من الانتشار لهذا الفيروس إلى جانب العمل على تخفيف وطأة الآثار طويلة الأمد. وقد مكنت المساعدات المالية الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة والتي قدمتها دول من بينها ألمانيا في جعل الأمم المتحدة أكثر قدرة على تقديم المساعدات العاجلة

علاوة على ذلك قامت ألمانيا بإدخال بعض التعديلات على برامج التعاون التنموي وتأمين مزيد من الأموال لمواجهة التحديات الجديدة. وفي هذا الإطار تم توفير حوالي مليوني يورو لدعم المستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية وكذلك ٣٠٠ ألف يورو من أجل شراء شرائح عينات الاختبار وتجهيزات المختبرات.

علاوة على ذلك جرى تزويد عدد من البلديات والأكاديمية المهنية للشرطة وكذلك عدد من مؤسسات المجتمع المدني بتجهيزات وأدوات حماية وتعقيم تم شراؤها من السوق المحلي وذلك بهدف ضمان استمرار عمل هذه المؤسسات ضمن أقل مخاطر الاصابة. كما تلقت البلديات مؤسسات الخدمات المحلية دعم مرناً من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات للسكان بالرغم من فقدان الدخل.


وفي نفس الوقت لا تغفل المانيا العواقب طويلة الأمد للوباء، تلك التي تؤدي الى مزيد من سوء حال ظروف حياة السكان. فوفق البنك الدولي فإن الاقتصاد الفلسطيني مهدد بخسارة بحوالي ١١٪ الى جانب أن كثير من الناس لا يوجد عندهم في الوقت الحاضر أي دخل. لذلك قامت ألمانيا في إطار عملها من أجل على خلق فرص عمل وتنمية اقتصادية مستدامة باستحداث آليات بهدف انقاذ شركات صغيرة من الانهيار وكذلك تأمين الوظائف. ومن الأمثلة على ذلك مسابقة أفكار من أجل استطلاع الأشكال الإبتكارية للعمل المنزلي. كما يجري عبر البرامج الراهنة دعم الشركات الشريكة من القطاع الخاص وذلك للتغلب على الأوقات العصيبة التي تمر بها. ويجري التركيز في إطار هذا التعاون على قطاع السياحة، وهنا توضع في الوقت الحاضر بمساعدة من التعاون التنموي الألماني معايير النظافة الصحية وفق المعطيات العالمية بهدف أن تشكل الأراضي الفلسطينية وجهةً سياحيةً آمنةً بمجرد اعادة فتح المنطقة للسياحة.

وتعتبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أحد أهم الشركاء، بحيث توفر الوكالة وخصوصاً في قطاع غزة خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم لجزء كبير من السكان. وقد ساعدت ألمانيا الوكالة في تجهيز عيادات الرعاية الصحية وكذلك مراكز حجر الى جانب مساعدتها في استكمال مسيرة التعليم عبر التعلم عن بعد. الى ذلك جرى زيادة المساعدات الغذائية بهدف تقديم المساعدة لأولئك الذين أصبحوا يعانون ظروف قاهرة بسبب الأزمة.

وقد جرى حتى الآن بفضل التحرك الحازم تفادي تفشي الوباء على نطاق واسع في فلسطين. هذا وستستمر ألمانيا بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في التغلب على تبعات الأزمة.

   

إلى أعلى الصفحة